طاقات
الكواكب وتاثيرها علينا
أن
العامل الذي يسيطر على حركة هذه الكواكب
السيارة هو الجاذبية وهناك قوانين في
الجاذبية ولها تأثير على البشر بشكل أو
بآخر
نحن
جزء من عالم متحرك متكامل ومن هنا فنحن
متأثرون سلبا أو إيجابيا بما يدور حولنا
وهذه الماكنة الكونية الضخمة تتحرك
أجزاؤها وتعمل وفق قوانين متناسقة ولأننا
جزء منها فنحن نتحرك وفق قوانينها وحسب
ما تمليه علينا اشتراطاتها
يتعكر
مزاجنا حين تهب العواصف ونكون بائسين حين
تكفهر السماء وحين يكون زلزال
أمزجتنا
مرتبطة بحركة الارض والسماء وما ينزل
منها أو يكون تحت قبتها
أوضاعنا
النفسية تتقلب وتنقلب أحيانا بفعل لا
علاقة له بدواخلنا ولا يرتبط بنا بشكل
مباشر لكنها مرتبطة بقوى خارجية كما
ارتبطت أرضنا بقوة خارجية إذن تأثير
الكواكب علينا نحن البشر له دور اساس من
خلال الجاذبية المغناطيسية والطاقات
الصادرة من تلك الكواكب واستقبالنا لها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق