الجمعة، 8 مايو 2020

عالم متوازي


عالم متوازي


على مر القرون والبشر يتسألون عن وجود عالم متواز لنا في البعد الآخر
المقدرة التي يتمتع بها اشخاص متطورين روحيا بالإنتقال ضميريا
الى عالم يتخطى الأبعاد المألوفة
بالنسبة الى الزمان والمكان
-العالم الذي يمكن دخوله بواسطة المقدرات الروحية المتقدمة
عندما يتم دخول هذا العالم فإنه يتم إختبار عالم مواز لعالمنا هذا
يشبهه كثيرا هذا العالم مسكون بأناس على نحو واسع من التطور
حيث يمكنهم التواصل مع بعضهم البعض بواسطة -التخاطر -
ويمكنهم السفر من كوكب الى آخر
في أبعادهم وأيضا هناك بعض الاشخاص المتطورين روحيا
يستطيعون التواصل بالخواطر مع هؤلاء الكائنات في البعد الأخر
وإستدعائهم الى عالمنا هذا
بالطبع هذه الإعتقادات في علم الماورائيات
يتخطى كل ما وصل إليه العلم
الذي هو قادر فقط على تقييم الأمور بالمنطق المادي للفكرة
فوجود عالم يتطابق مع عالمنا هذا يبقى أبعد من مفهومنا البشري العادي
كل شيء في هذا الكون له جهتان
أو جهة مرئية وجهة غير مرئية
إن الدوران اللولبي باتجاه الداخل يخلق بعدا في هذا العالم
الذي ندركه ونعيشه كواقع يومي
إن أي دوران لولبي بالإتجاه الداخلي سوف يقابله دوران لولبي آخر بالإتجاه الخارجي
مصدره هذا العالم المادي الأصغر نسبة حيث تتحول الطاقة المادية
مجددا الى طاقة لا مادية
إن هذا الطرد المركزي اللولبي للطاقة
هو الذي يكون بعدا اخرا في الفضاء
بحيث تتواكب مع طاقتنا
بنفس الطريقة التي تتواكب فيها المادة مع اللامادة
علما أننا نعيش الأن في هذين البعدين
وفي ان واحد
فإن إدراكنا الحسي محصورا بتلك الطاقة اللولبية
القادمة الينا من الخارج
إن جهازنا العصبي موصول بهذه الطاقة اللولبية التي تخترق مجال إدراكنا
بتوجهها الى داخل أحاسيسنا لتتلقاه
كما أن أحاسيسنا البشرية غير مؤهلة لأن تتلقي طاقة آخرى بعيدة ومتفوقة السرعة
عن مسارنا الأرضي هذا


نظامنا الشمسي مكون بطريقة يتلقى فيها هذه التموجات اللولبية من المركز الأساسي للطاقة وهي الشمس فمن النقطة المركزية للشمس تخرج هذه التموجات اللولبية لتصل الى الحد الآقصى الخارجي للمجرة فليس باستطاعتنا رؤية أو تحسس العالم الآخر هذا إلا عن طريق الحرارة والضوء والطاقة المشعة أن هذه الإشعاعات الشمسية تفوق التموجات اللولبية الصادرة عن الأرض طاقة وقوة فلو عكسنا الآية لما كنا في وضع يسمح لنا بتلقي هذه الطاقة الحيوية
هناك نظام شمسي مواز لنا في العالم الخارجي و هذا النظام متشابه مع
نظامنا هذا ولاكنهم متطورون علينا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق